المشاركات الشائعة

الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

الطاقة الكامنة في الأطعمة والأشربة الواردة في القرآن الكريم ( الجزء الأول )







بسم الله الرحمن الرحيم

لا يخفى علينا جميعا أن القرآن قد ذكر جملة من الأطعمة والأشربة , فمرة تكون في سياق الحديث عن نعيم أهل الجنة كالزنجبيل والرمان – وما أعده الله لعباده في الجنة ليس كالذي في الدنيا وإن اتفقت المسميات - , وأخرى في ضرب الأمثال للناس كالسنبلة , وأحيانًا في بيان الحلال كصيد البحر , وفي بيان الحرام كالخمر , ومرة في ذكر نعمة الله على عباده وما امتن عليهم به من الثمرات كالحب والعنب والقضب , وفي مواضع يُقسم الله فيها بأطعمة مباركة كالتين والزيتون , وفي مواضع أُخر يكون ذكر الأطعمة في سياقات قصص كقصة نبي الله يوسف – عليه السلام - مع صاحبيه في السجن - عاصر الخمر وحامل الخبز - .

وقد كنت في شهر رمضان المنصرم حريصًا على تتبع الأطعمة والأشربة المذكورة في القرآن والسنة , والاستطعام منها , والاستفادة من فوائدها , وأنا أُدرك في قرارة نفسي أنها لم تذكر في كتاب الله إلا لبيان فائدتها أو للتحذير من شرها , إذ ليس في القرآن حرف إلا لسبب وغاية . فاستعنت بالله في جمع أكثر الأطعمة والأشربة الواردة في كتاب الله , وبيان فائدتها الصحية أو العلاجية , وطرق الاستفادة منها , وحرصت على أن يكون المقال مدعمًا بأقوال الخبراء لتعم الفائدة , وليكون مرجعًا لمن أراد الاستفادة منه . كما أنني انبه إلى أنني لم اشترط على نفسي جمع كل ما بين دفتي المصحف من طعام وشراب , ولكني أحببت أن اذكر بعضًا مما ورد في القرآن من طعام أو شراب مباحٍ حلال  ,وقد ورتبتها بشكل أبجدي لتسهل على الباحث والقارئ , وساقسم الموضوع إلى عدة مقالات , فاذكر في كل مقال بعض الأطعمة وفوائدها , وكلام الخبراء فيها , ولن اذكرها جميعًا في مقالٍ واحد , وذلك لأن ذكرها جميعًا قد يأخذ حيزًا كبيرًا قد لا تتسع له المدونة , واسأل الله التوفيق والإعانة لي ولكم .

1-    حرف الهمزة :
-          الأب :

وردت كلمة الأب في سورة عبس )   فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا *  فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا  )
وقد اختلف العلماء في تفسير الأب إلى أقوال كثيرة , وتوقف عن تفسيرها اعلم الأمة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهما أبو بكر الصديق , وعمر الفاروق  .
 قال القرطبي في تفسيره : ( وأبا ) هو ما تأكله البهائم من العشب ، قال ابن عباس والحسن : الأب : كل ما أنبتت الأرض ، مما لا يأكله الناس ، ما يأكله الآدميون هو الحصيد ..... وقال الضحاك : والأب : كل شيء ينبت على وجه الأرض . وكذا قال أبو رزين : هو النبات . يدل عليه قول ابن عباس قال : الأب : ما تنبت الأرض مما يأكل الناس والأنعام . وعن ابن عباس أيضا وابن أبي طلحة : الأب : الثمار الرطبة . وقال الضحاك : هو التين خاصة . وهو محكي عن ابن عباس ..... وقال الكلبي : هو كل نبات سوى الفاكهة .وقيل : الفاكهة : رطب الثمار ، والأب يابسها   .

ولن اذكر الفوائد التغذوية أو العلاجية للأب لأنه إما طعام مختص بالبهائم دون البشر كما فسره ابن عباس والحسن وليس هذا محل الحديث عن طعام البهائم , وإما أنه كل نبات على وجه الأرض, وذِكر فوائد جميع ما نبت على الأرض أمر تضيع الأعمار دونه ويصعب جمعه , وإما أنه التين كما قال الضحاك وسيأتي الحديث عن التين إن شاء الله .

1-   حرف الباء :

والبصل بقل زراعي بصلي محوَّل من فصيلة الزنبقيات ( الزنبقيات تصنف ضمن النباتات الزهرية ذات الفلقة الواحدة ) . معروف ولا يحتاج إلى الوصف , ويوجد منه نوعان الأحمر والأبيض ... وقد استعمله الأطباء اليونان في معالجة الكثير من أنواع الأمراض , وأثبت الطب الحديث بتجاربه وأبحاثه العلمية أنهم قد كانوا على صواب في ذلك .
ولا شك أن البصل الأبيض أجود وأفضل من البصل الأحمر , وأجود البصل الأبيض هو البصل المستطيل , وأما الأحمر فأردؤه المستدير .

وفوائد البصل الصحية والعلاجية كثيرة جدًا فهو علاج فعال لحالات الربو, والسعال, والزكام , والانفلونزا , ومغلي البصل جيد في طرد الديدان عن طريق الحُقن الشرجية , وهو مدر للبول , ملين للبطن , يزيد من القوة الجنسية للرجال , ويزيد في كمية المني , ويقطع البلغم , ويفيد في علاج الثعلبة إذا دلك الموضع المصاب بها . وفائدة البصل أكثر من فائدة التفاح ، وفيه أضعاف الكالسيوم الموجود في التفاح, وضعف ما فيه من الفوسفور, وثلاثة أضعاف من فيتامين (أ) والحديد. وفيه الكبريت, وفيتامين (ج) .
 وفي الطب القديم ذكر عنه داود الإنطاكي أنه يفتح السدد, ويقوي الشهوتين خصوصا المطبوخ مع اللحم, ويذهب اليرقات, ويدر البول و الحيض, ويفتت الحصى.
وقال ابن سينا: إن المطبوخ من البصل كثير الغذاء .
وقال ابن البيطار : البصل فاتق لشهوة الطعام, ملطف معطش, ملين للبطن, إذا طبخ كان أشد إدرارا للبول, يزيد في الباءة إن أكل البصل مسلوقا بالماء.

وقال الرازي : إذا خلل البصل قلت حراقته وقوى المعدة, والبصل المخلل فاتق للشهوة جدا.
وقد قال الدكتور جابر القحطاني في مقالة له في جريدة الرياض تحت عنوان ( البصل القوة العلاجية في يوم الاثنين 29 ذو القعدة 1433 هـ ) : لقد أوصت المراجع في كل أنحاء العالم القديم باستعمال البصل للكثير من المشكلات الصحية، وكانت حزم البصل تعلق على الأبواب لدفع الطاعون في أوروبا في القرون الوسطى. اهـ .

وأما في الطب الحديث فقد وصف البصل بأنه ينقي الدم وينظم دورته, ويدر البول, ويزيل الأرق, وينفع في تضميد الجروح والدمامل, وبعض أمراض الكبد والكلى. وتبين من الأبحاث الجديدة أنه في طليعة النباتات التي تقتل الجراثيم وبخاصة جراثيم التيفوس, وأبخرته تقتل جراثيم الجروح الملوثة, وعصيره يقتل الأعشاب الطفيلية. وذكر الطبيب العالم جورج لاكوفسكي في مجلة ( كل شيء ) العلمية الفرنسية أنه: حقن. مصل البصل كثيرا من المرضى, ولا سيما مرضى السرطان , فحصل على نتائج حسنة جدًا .
يقول الدكتور أحمد قدامة : ذكر لي أن طوال الأعمار يكثرون في البلدان التي يكثر فيها آكلوا البصل, وأن مرض السرطان يكاد يكون غير معروف فيها ولا سيما في بلغاريا حيث يكثر المعمرون ...  ولذا أعتقد أن التعمير في بلغاريا يعود إلى أكل الخضراوات والفواكه النيئة ولا سيما البصل, واللبن الرائب, والخبز الكامل.
 وقد وردني كتاب من الاستاذ ستامانوف من جامعة صوفيا و يؤيد فيه رأيي , ويذكر أن الفلاحين في بلغاريا سلموا من السرطان ،وما أعلم بلدا في الدنيا يفوقنا في أكل البصل الذي نتناوله نيئا مع الملح والفلفل والخبز والثوم .
 كما جاءني من أحد أساتذة الطب في لشبونة أن مشاهداته وتجاربه دلته على أن البصل يبرىء من الزهري إذا أخذ بمقادير كبيرة.
 وأعلن أخيرا أن أحد العلماء الامريكيين أنتج عقارا من البصل ثبت أنه يشفي أمراض الإلتهاب الرئوي والحمى القرمزية, وبعض الجروح . ويقول هؤلاء العلماء: إن البصل يحتوي على كمية وافرة من المواد التي تفوق في تأثيرها البنسلين والاوريومايسين وغيرهما من العقاقير الجديدة التي تفتك بالجراثيم . اهـ.

-         البقل : وقد ورد في الآية السابقة ,  وهو كما قال الشوكاني في فتح القدير : كل نبات ليس له ساق ، والشجر : ما له ساق
وقال أثير الدين الأندلسي في البحر المحيط : المراد بالبقل : أطايب البقول التي يأكلها الناس ، كالنعناع ، والكرفس ، والكراث ، وأشباهها .

وأنواع البقول كثيرة ولكني ساقتصر على الحديث عن الثلاث المذكورة أعلاه لكيلا يطول بنا المقام .
1  - النعناع : وهو جنس نباتات بقلية عطرية طبية معمرة من الفصيلة الشفوية ( وهي نباتات من ذوات الفلقتين وسميت بذلك لأن تويجها يشبه الشفاه ) . ويسمى نَعناَع , ونَعنَع , ونُعنُع .

واستعمالاته الطبية كثيرة فهو مفيد في تسكين المغص المعوي ، ومغص أسفل البطن ( الآم الحيض) , وهو طارد للغازات، مفيد في الهضم ، مقو للجسم ، مزيل للتشنجات ، مرطب طبيعي ، منعش وأزهاره تؤخذ من الداخل لتهدئة الجهاز العصبي، ومكافحة آفات المعدة، وجهاز الهضم، والتسممات كلها، وعاهات الكبد والمرارة، والأمعاء، وضد الخفقان، والدوخة، والوهن، وطفيليات الامعاء، والمغص.
ويؤخذ داخلياً: منقوع ملء ملعقة صغيرة، من أوراق النعنع في كأس ماء مغلي، ثلاث مرات في اليوم أو تؤخذ من نقطتين إلى ثلاث من خلاصة النعنع في كأس ماء مع سكر، عدة مرات في اليوم
ويؤخذ خارجياً: ضد الربو، والتهاب القصبات، والتهاب الجيوب، والحساسية، والجرب: وذلك بغلي نعنع جاف (15- 18)غ، في لتر ماء، مدة 15 دقيقة، ويستنشق البخار من الفم والأنف، ويشرب من المغلي أربعة كؤوس في اليوم، مع العسل .

2 - الكرفس : هو بقل ثنائي حولي من فصيلة الخيميات ( وهي فصيلة متجانسة تضم نباتات كثيرة التشابه بأوصافها الخارجية وتنمو في المناطق المعتدلة )

والجزء الطبي من هذا النبات هو الجذر والأوراق في الربيع والصيف.
والمواد الفعالة فيه : زيت طيار مع مادة التربنين , ومواد هلامية ونشوية , ومواد مدرة للبول .
 يقول داود الأنطاكي في تذكرته : الكرفس يفتح الشهوة والسدد فيزيل اليرقان وعسر البول ويذيب الحصى، يحرك الباه مطلقاً ( القدرة على الجماع )  ولو بعد اليأس ، يزيل الربو , وعسر النفس,والرياح الغليظة , والفواق , وبرد الأحشاء خصوصاً الكبد ,ووجع الجنين , والوركين والخصية، عصارته بدهن الورد والخل طلاء ناجح في الحكة والجرب، ينفع من السموم والمغص والعطش البلغمي إذا شربت عصارته بعد غليها بماء الرمان والسكر، ينفع من عرق النسا ويحل الأورام ضماداً. يجلو الآثار كالثآليل والبرص خصوصاً بالنشادر والعسل.

وقال الطبيب اليوناني "جالينوس" : بذره ينفع من الاستسقاء وينقي الكبد ويدر البول والطمث وينقي الكلية والمثانة والرحم، وينفع من عسر البول، ويصلح أن يؤكل مع الخس.

ويقول الإمام ابن القيم: وهو حار يابس، وقيل‏:‏ رطب مفتح لسداد الكبد والطحال، وورقه رطبًا ينفع المعدة والكبد الباردة، ويدر البول والطمث، ويفتت الحصاة، وحبه أقوى في ذلك، ويهيج الباه (أي القدرة على الجماع ) ، وينفع من البخر‏( أي رائحة الفم الكريهة ) .

والكرفس يستعمل داخيًا وخارجيًا , أما داخليًا فيؤكل غضًا بمقدار رأسين في اليوم  ولمدة بضعة أشهر لمعالجة الروماتيزم , والنقرس , والضعف الجنسي , ومقوٍ عام , ومطهر لمجاري الدم , ومرمم لخلايا الجسم .

أما استعماله خارجياً فيمكن استعماله ضد الجروح والخراجات والسرطانات والتشققات الناتجة في القدم في وقت البرد، وطريقة الاستعمال هو غسل الجروح بعصير جذور الكرفس أو بوضع كمادات على الجروح والدمامل والسرطانات، وعلى إبهام الرجل مع عصير الليمون لعلاج النقرس، ويستعمل غرغرة وغسولاً ضد تقرحات الفم والخناق وخفوت الصوت وورم اللوزتين .
3 – الكراث : وهو بقل زراعي من الفصيلة الزنبقية , منه ما يشبه البصل الأخضر في شكله وطعمه , ومنه ما يشبه الثوم . ويسمى الكُراث , والكُراس , والقِرط , والرَكل .
والكراث يحتوي على مجموعة متعددة من الفيتامينات وهي : أ، ب، ج، و .  كما أنه يحتوي على الماء بنسبة 92,1%  وبروتين وسكر وكالسيوم وفوسفور وبوتاسيوم ومنغنيز وحديد وكبريت وكلورين وسيليكون .

وقيل عن الكراث في الطب القديم : إذا طبخ وأُكل أو شرب ماؤه نفع من البواسير الباردة، وإن سحق بقطرات وبخرت به الأضراس التي فيها السوس نثرها وأخرجها ويسكن الوجع العارض فيها.
قال ابن سينا: الكراث الشامي يذهب بالثآليل والبثرات، وأكله يفسد اللثة والاسنان ويفيد بالبصر، والنبطي منه ينفع البواسير مسلوقاً أكلاً وضماداً، ويحرك الباه، ويوضع على الخراجات الدامية فيقطع دمها، وأصحاب الألحان والخطباء يستعملونه لتصفية أصواتهم.

وقال ابن القيم : والكراث نوعان‏:‏ نبطي وشامي، فالنبطي‏:‏ البقل الذي يوضع على المائدة‏.‏ والشامي‏:‏ الذي له رؤوس، وهو حار يابس مصدع، وإذا طبخ وأكل، أو شرب ماؤه، نفع من البواسير الباردة‏.‏ وإن سحق بزره، وعجن بقطران، وبخرت به الأضراس التي فيها الدود نثرها وأخرجها، ويسكن الوجع العارض فيها، وإذا دخنت المقعدة ببزره خفت البواسير، هذا كله في الكراث النبطي‏ .‏

كما أنه مفيد في حالات الربو , والسعال , والإمساك , وتليين الشرايين المتصلبة , وإدرار البول , ويمكن استعماله أكلًا , وغليًا , ونقعًا وفي كل ذلك فائدة للصحة .
ويستعمل خارجيًا للخراجات, والدمامل , والجروح , وعقص الحشرات .


وليُعلم أن جميع الخضروات ذات اللون الأخضر الداكن كالكراث , والكرفس , وبعض أنواع النعناع – كالنعناع الفلفلي – وغيرها من ذوات اللون الأخضر الداكن تحتوي على مضاد التأكسد ذو الفائدة العالية ( فيتامين أ ) القادرة على تخفيض مخاطر الإصابة بأمراض السرطان , والمحافظة على سلامة أغشية الخلايا , والمحافظة على سلامة القدرة البصرية , وتعزيز نظام المناعة , وتحسين وظيفة الرئتين , كما أن لها القدرة في المحافظة على الأغشية المخاطية التي تعتبر هامة جدًا لجسم الإنسان لأنها تفرز أنواعًا من المخاط التي تعمل كطبقة واقية ضد مهاجمة البكتيريا القادرة على حماية الإنسان من الإصابة بالالتهابات والأمراض المعدية . .
ولكن الإفراط من هذا الفيتامين قد يكون له تأثيرًا سامًا على الجسم , وذلك لا يمكن أن يكون عن طريق تناول الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين فقط , بل يكون عن طريق تناول مكملات غذائية إضافية محتوية على هذا الفيتامين . والجرعة الآمنة للبالغين  من فيتامين ( أ ) هي 2500 وحدة دولية حسب توصيات منظمتا الأغذية والزراعة والصحة العالمية .

كما أن هذه الخضروات ذات اللون الأخضر عمومًا تحتوي على حمض الفوليك , وفيتامين ب1, ب2,ب3,ب12, ك, ج.

إلى هنا أصل إلى ختام مقالي , وساذكر بقية الأطعمة والأشربة في مقالات مجزأة قادمة بإذن الله , على أمل أن أكون قد وفقت في إيصال الفائدة المرجوة من هذا العمل , سائلًا الله أن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه , موافقًا لشرعه
 . 
المراجع :

-         القرآن الكريم .
-         تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي .
-         تفسير فتح القدير لمحمد الشوكاني .
-       تفسير الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله القرطبي .
-       الطب النبوي لابن القيم الجوزية .
-         التداوي بالأعشاب للدكتور أمين رويحة .
-         قاموس الغذاء والتداوي بالنبات للدكتور أحمد قدامة .
-         الاستطباب بالنباتات والأعشاب للاستاذ حمدي الدمرداش .
-         أساسيات تغذية الإنسان للدكتور عصام عويضة .
-          بواعث الطاقة الثلاثة العقل - الجسم - الغذاء للدكاترة تود د.سيفيرين , ستانفورد ل .سيفيرين .
-         مقال (البصل القوة العلاجية) للدكتور جابر القحطاني .
-         علم العقاقير وكيمياء العقاقير للدكاترة أحمد سمير النوري ,  محمد عصام حسن آغا , عصام الشماع .
-         التداوي بالأعشاب والنباتات الطبية للدكتور أندريه شوفاليه . 
-         PDR for Herbal Medicines .
-         Plant Systematics .

هناك 4 تعليقات: